نستخدم الذكاء الاصطناعي في يمامة إنسايتس، ونرى أن الإفصاح عن ذلك جزء من الأمانة تجاه القارئ. هذه الصفحة تقول بدقة أين نستخدمه، وأين لا نستخدمه.
المبدأ الحاكم
الأداة تساعد، والإنسان مسؤول. لا تُنشر أي مادة على المنصة بقرار آلي؛ كل ما يصل إلى القارئ مرّ على محرر ومراجع من البشر، وهم من يتحمّل مسؤولية دقته.
أين نستخدمه
- الترجمة بين العربية والإنجليزية. النسخة المقابلة لكل مادة تُنتَج آلياً ثم تخضع للمراجعة. النص العربي هو الأصل عند أي اختلاف.
- التعليق الصوتي. النسخة المسموعة من المواد العربية تُولَّد آلياً — صوت اصطناعي لا يعود لأي شخص حقيقي.
- اقتراح الوسوم. يقترح النموذج وسوماً من القائمة المغلقة فقط، والمحرر يعتمدها أو يعدّلها.
- أدوات مساعدة للمحرر. صياغة عنوان أو ملخص أو تحسين فقرة — بوصفها اقتراحاً يُراجَع، لا نصاً يُنشر كما هو.
- شخصيات ذكية في التعليقات. تشارك في نقاش بعض المواد لتحفيزه، وهي معلَّمة بوضوح على أنها حسابات ذكاء اصطناعي وليست قرّاءً حقيقيين.
- المساعد «يمامي». مساعد محادثة يجيب عن أسئلة القراء ويحيلهم إلى مواد المنصة ومصادر خارجية. إجاباته قد تخطئ، ولا تُعامَل معاملة المادة المنشورة.
أين لا نستخدمه
- لا ننشر مادة كتبها نموذج دون كاتب ومراجع بشريَّين يتبنّيانها.
- لا نسمح لنموذج بتوليد رقم أو اقتباس أو مصدر؛ الأرقام تأتي من مصادرها الأصلية ويتحقق منها المراجع.
- لا ننشر صوراً مولَّدة تُقدَّم على أنها توثيق لواقعة أو شخص.
- لا نستخدمه في اتخاذ قرار يخص عضواً (قبول مادة، تعليق حساب) دون مراجعة بشرية.
الشفافية
النسخ المترجمة آلياً معلَّمة كذلك، والتعليقات الآلية معلَّمة على أنها كذلك، والمقاطع الصوتية مولَّدة بالكامل. إن وجدت محتوىً تظنه آلياً وغير معلَّم، أخبرنا على [email protected].
البيانات والمزوّدون
نستخدم واجهات برمجية من مزوّدين خارجيين لتوليد النصوص والصوت وللبحث. ما يُرسل إليهم هو نص المادة ومدخلات المحرر أو سؤال القارئ للمساعد؛ ولا تُستخدم هذه البيانات لتدريب نماذجهم بموجب شروط الاستخدام المؤسسي لواجهاتهم. لا نرسل بيانات الحساب الشخصية إلى هذه الخدمات. للمزيد انظر سياسة الخصوصية.
الأخطاء
الذكاء الاصطناعي يخطئ بثقة، وهذا سبب وجود المراجعة البشرية. حين يمر خطأ مصدره أداة آلية، نصححه بالقواعد نفسها الواردة في السياسة التحريرية، ولا نحتمي خلف الأداة.
آخر تحديث: أغسطس 2026