الترجمة: Backlog = الأعمال المتراكمة

الأعمال المتراكمة (Backlog) هي إجمالي قيمة الأعمال أو العقود المؤكدة التي أبرمتها الشركة ولم تستكمل تنفيذها أو الاعتراف بإيراداتها حتى الآن. ويُستخدم هذا المصطلح بشكل خاص في الشركات التي تعتمد على العقود والمشاريع طويلة الأجل، مثل شركات الحفر والمقاولات والخدمات الهندسية.

تعريف مبسّط: هي مثل قائمة الطلبات المؤكدة لدى مطعم؛ فإذا كان لدى المطعم 100 طلب مؤكد لم يتم تجهيزه بعد، فهذا يمثل أعمالًا قادمة يعرف المطعم أنه سيعمل عليها. وبالمثل، تمثل الأعمال المتراكمة لدى الشركة أعمالًا تعاقدية مؤكدة تنتظر التنفيذ.

ملاحظة: لا تعني قيمة الأعمال المتراكمة أنها إيرادات تحققت بالفعل؛ فهي تمثل أعمالًا مستقبلية مرتبطة بعقود قائمة، وتتحول إلى إيرادات تدريجيًا مع تنفيذ الالتزامات التعاقدية.

مثال:

لنفترض أن شركة حفر وقّعت عقودًا بقيمة 5 مليارات ريال لتنفيذ أعمال حفر على مدى عدة سنوات، لكنها نفذت حتى الآن أعمالًا بقيمة 1.2 مليار ريال فقط.

في هذه الحالة، تكون قيمة الأعمال المتراكمة المتبقية نحو 3.8 مليار ريال.

وبالتالي، عندما تعلن الشركة أن صفقة جديدة أضافت 3.8 مليار ريال إلى أعمالها المتراكمة، فهذا يعني أن الصفقة أضافت أعمالًا مستقبلية مرتبطة بعقود قائمة يمكن أن تتحول إلى إيرادات مع تنفيذها.

ماذا يعني لك؟

وضوح الإيرادات المستقبلية: يساعد الأعمال المتراكمة على إعطاء صورة عن حجم الأعمال التي يمكن أن تدعم إيرادات الشركة في الفترات القادمة.

رؤية أفضل لنمو الأعمال: ارتفاع الأعمال المتراكمة قد يعكس وجود حجم أكبر من الأعمال المستقبلية المتعاقد عليها، مع ضرورة النظر إلى مدة العقود وشروطها.

فهم أداء الشركات القائمة على العقود: يكون المؤشر مهمًا بشكل خاص للشركات التي تعتمد على عقود طويلة الأجل، لأنه يوضح حجم الأعمال التي لم تُنفذ بعد.

سؤال شائع:هل ارتفاع الأعمال المتراكمة يعني أن الشركة حققت هذه الإيرادات بالفعل؟

الجواب: لا. الأعمال المتراكمة تمثل أعمالًا متعاقدًا عليها لم تُنفذ بالكامل بعد، وليست إيرادات محققة. وتُسجل الإيرادات تدريجيًا وفقًا لتنفيذ الأعمال والالتزامات المنصوص عليها في العقود.