الترجمة: Efficient Market Hypothesis = فرضية كفاءة السوق (الاعتقاد بأن أسعار الأصول تعكس دائماً كل المعلومات المتاحة).
تعريف مبسّط: فرضية كفاءة السوق تعني أن سعر السهم الحالي يعكس كل المعلومات والأخبار والتوقعات المعروفة عنه في هذه اللحظة. بعبارة أخرى، الأسواق سريعة جداً في استيعاب أي خبر جديد (سواء كان إيجابياً أو سلبياً) وتعديل السعر بناءً عليه فوراً، مما يجعل من شبه المستحيل "التغلب على السوق" أو تحقيق أرباح أعلى من المتوسط باستمرار بمجرد قراءة الأخبار أو تحليل البيانات السابقة.
ماذا يعني لك؟
- الاستثمار السلبي أريَح: إذا كانت السوق كفؤة وتسعّر كل شيء بدقة، فالأفضل لك (وأقل تكلفة) الاستثمار في صناديق المؤشرات المتداولة (التي تتبع السوق كله) بدلاً من محاولة "صيد" أسهم معينة.
- الأخبار القديمة لا تفيد: لا تتوقع أن تشتري سهماً وتربح منه بناءً على خبر قرأته للتو في الجريدة؛ لأن ملايين المستثمرين حول العالم قد قرأوه قبلك، والسوق قام بتعديل السعر فعلياً.
- المفاجآت هي المحرك: الأسعار لا تقفز أو تنهار بقوة إلا إذا ظهرت معلومات جديدة تماماً وغير متوقعة لم تكن في حسبان أحد.
سؤال شائع: إذا كانت السوق "كفؤة" ومثالية، فكيف يحقق بعض المستثمرين (مثل وارن بافيت) أرباحاً تتفوق على السوق لسنوات طويلة؟
الجواب: هذا هو السر الذي يجعل هذه الفرضية مجرد "فرضية" وليست قانوناً صارماً! المعارضون لها يرون أن السوق لا تكون كفؤة بنسبة 100% طوال الوقت؛ لأن المستثمرين في النهاية "بشر" يبالغون في ردود أفعالهم بسبب الخوف أو الطمع. المستثمرون المحنكون يستغلون فترات الذعر (حين تنخفض الأسعار بأقل من قيمتها الحقيقية) أو فترات الهوس المبالغ فيه لتحقيق أرباح استثنائية لا تفسرها الفرضية.
التعليقات (10)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!