شركة «بلاك هيلز» (Black Hills) الأمريكية للمرافق أعلنت يوم الثلاثاء 6 أكتوبر إنها وقّعت اتفاقيات لتزويد مركز بيانات مقترح لجوجل بالكهرباء في مدينة شايان بولاية وايومنغ. والشركة بتصرف 1.8 مليار دولار بين 2027 و2029 على توليد كهرباء جديد، في وقت تتسابق فيه شركات التقنية على تأمين الكهرباء لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي اللي تستهلك طاقة ضخمة.
وش فيه الاتفاق؟
564 ميغاواط: قدرة توليد جديدة بتبنيها الشركة لمشروع شايان.
2.7 غيغاواط: حجم مزيج الموارد اللي بيعتمد عليه المشروع، ويشمل هوامش احتياطية.
الجدول الزمني: الكهرباء تبدأ توصل أواخر 2027، والحمل يوصل ذروته المتوقعة في 2030.
من الشبكة: الشركة بتورّد لين 590 ميغاواط، أغلبها من محطة غاز جديدة في محطة «شايان براري».
شبكة خاصة: بتدير حوالي 2.1 غيغاواط من موارد أطراف ثالثة في وايومنغ عن طريق شبكة صغيرة (Microgrid) تُدار بشكل خاص.
العائد المتوقع: الشركة، ومقرها داكوتا الجنوبية، تتوقع إن المشروع يضيف نحو 150 مليون دولار لصافي دخلها بحلول 2030.
النقطة الأهم: مين يدفع؟
الاتفاق يلزم جوجل تدفع كامل تكلفة الكهرباء لمركز البيانات، يعني ما تنتقل هالمصاريف على بقية عملاء الشركة. وهذي بالذات النقطة اللي يخاف منها الناس لما تنبني مراكز بيانات ضخمة، لأن زيادة الطلب على الكهرباء ممكن تنعكس على فواتير الناس العاديين.
جوجل ما وقفت هنا
جوجل وقّعت كمان عقد طاقة منفصل بقدرة 3.59 غيغاواط مع «كونستيليشن إنرجي»، واللي بتستثمر أكثر من 4.3 مليار دولار في أسطولها. وهذا يوضح إن شركات التقنية الكبرى صارت تتعاقد مباشرة مع شركات الكهرباء بعقود طويلة، بدل ما تنتظر الشبكة تلحق عليها.
سياق الشركة
«بلاك هيلز» كانت اتفقت في أغسطس العام الماضي على الاندماج مع «نورث وسترن إنرجي» بصفقة أسهم، عشان تكوّن شركة مرافق منظّمة للكهرباء والغاز بقيمة 15.4 مليار دولار.
وش المعنى؟
الخبر يوضح تحوّل في العلاقة بين شركات التقنية وشركات الكهرباء. للمرافق، هذا مصدر نمو كبير. وللمستهلك، السؤال هو: هل هالنوع من الاتفاقيات يحميه فعلاً من الأعباء؟ وفيه سؤال ثاني عن مصدر الطاقة، لأن جزء من الإمداد بيجي من محطة غاز جديدة.
وننتبه لنقطة: المركز لسه مقترح، والأرقام تتحقق إذا المشروع مشى فعلاً.
الخلاصة
سباق الذكاء الاصطناعي ما عاد على الرقائق والنماذج بس، صار على الكهرباء. ومن يأمّنها بشروط تحميه من الأعباء، هو اللي بيكسب الجولة الجاية. وانتم، تشوفون إن تحميل التكلفة كاملة على الشركة التقنية حل كافي، ولا فيه مخاطر ثانية؟
(المقال لأغراض معرفية وليس توصية استثمارية).