الترجمة: Algorithmic Trading = التداولات الخوارزمية
التداولات الخوارزمية (Algorithmic Trading) هي استخدام برامج وأنظمة حاسوبية متقدمة تعتمد على خوارزميات وقواعد رياضية مسبقة لتنفيذ أوامر البيع والشراء في السوق المالية بسرعة فائقة وبشكل آلي، دون تدخل بشري مباشر في كل صفقة.


تعريف مبسّط:

هي تشبه تماماً نظام "الشراء التلقائي" أو المساعد الذكي الذي ينفذ تعليمات دقيقة نيابة عنك؛ فبدلاً من أن تراقب السهم وتضغط زر البيع والشراء بنفسك، يقوم البرنامج بمراقبة السوق وتنفيذ الصفقة فور تحقق شروط معينة (مثل الوصول لسعر محدد أو حجم معين) في أجزاء من الثانية.


ملاحظة:

لا تعني التداولات الخوارزمية أنها مجرد أدوات للمضاربة العشوائية؛ فهي تُستخدم لزيادة كفاءة السوق وتنفيذ الأوامر الكبيرة بكفاءة عالية، ولكنها قد تتطلب ضوابط وقواعد تنظيمية (مثل التي تستطلعها هيئة السوق المالية) لمنع حدوث أي اضطرابات أو تذبذبات حادة في السوق.


مثال:

لنفترض أن صندوق أو مستثمر مؤسسي يرغب في شراء مليون سهم لشركة مدرجة.إذا قام بضخ هذا الأمر دفعة واحدة، فقد يتسبب في ارتفاع حاد ومفاجئ لسعر السهم.بدلاً من ذلك، يستخدم المتداول الخوارزمي برنامجاً يقسم هذا الأمر الكبير إلى آلاف الأوامر الصغيرة ويوزع تنفيذها على مدار يوم التداول بناءً على حجم السيولة ون-حركة السوق (مثلاً: إرسال 20 أمراً فقط في الدقيقة أو الساعة وفق الضوابط).


ماذا يعني لك؟

  • سرعة وكفاءة التنفيذ: تساعد التداولات الخوارزمية في إتمام الصفقات بسرعة فائقة وتقليل التكاليف المرتبطة بالفروقات السعرية.
  • حماية استقرار السوق: وضع ضوابط ومعدلات قصوى للأوامر (مثل الحد المقترح من هيئة السوق المالية بـ 20 أمراً يومياً للورقة المالية) يمنع حدوث ضغوط مفاجئة أو اضطرابات تضر بالمستثمرين.
  • تعزيز ثقة المستثمرين: تنظيم هذه التداولات يضمن بيئة تداول عادلة وسليمة تحمي جميع المشاركين في السوق المالية.

سؤال شائع:هل استخدام التداولات الخوارزمية متاح لجميع المتداولين بنفس الطرق؟
الجواب: لا. على الرغم من أن بعضها متاح للأفراد عبر أدوات الوساطة، إلا أن النسبة الكبرى منها تدار من قبل مؤسسات السوق المالية وصناديق الاستثمار الكبرى التي تمتلك البنية التحتية والأنظمة الرقابية المعتمدة لتنفيذها وفق الأنظمة والضوابط الرسمية.