الترجمة: Depreciation = الإهلاك

الإهلاك (Depreciation) هو توزيع تكلفة الأصل الثابت، مثل المباني والآلات والمعدات والسيارات، على سنوات عمره الإنتاجي بدلًا من تسجيلها كاملة كمصروف في سنة الشراء. ويُستخدم لإظهار تراجع قيمة الأصل مع مرور الوقت نتيجة الاستخدام أو التقادم، ولتحميل كل سنة نصيبها العادل من تكلفته.
المعادلة:

الإهلاك السنوي = (تكلفة الأصل − القيمة المتبقية) ÷ العمر الإنتاجي

تعريف مبسّط:
تخيّل أنك اشتريت سيارة لعملك ستستخدمها لعدة سنوات. من غير المنطقي أن تعتبر ثمنها كاملًا خسارة في السنة الأولى فقط، لأنها ستخدمك لسنوات. لذلك تقسّم تكلفتها على سنوات استخدامها، فتتحمّل كل سنة جزءًا منها، وهذا الجزء هو الإهلاك.

ملاحظة:
الإهلاك قيمة محاسبية لا تعكس بالضرورة القيمة السوقية للأصل، فقد يُباع الأصل بأكثر أو أقل من قيمته في الدفاتر. كما أن الأراضي لا تُهلك لأن عمرها غير محدود، أما الأصول غير الملموسة مثل براءات الاختراع فيُسمّى توزيع تكلفتها "الإطفاء".

مثال:
لنفترض أن شركة اشترت آلة بقيمة 120 ألف ريال، وعمرها الإنتاجي 5 سنوات، ويُتوقع بيعها في النهاية بـ 20 ألف ريال. في هذه الحالة يكون الإهلاك السنوي: (120,000 − 20,000) ÷ 5 = 20 ألف ريال. وبعد 3 سنوات تصبح قيمة الآلة في الدفاتر 60 ألف ريال.

ماذا يعني لك؟
فهم أرباح الشركة: الإهلاك مصروف يُخصم من الأرباح، لذا قد يؤدي ارتفاعه إلى انخفاض صافي الربح دون أن يعني ذلك تراجعًا في نشاط الشركة.
قراءة التدفقات النقدية: لأن الإهلاك لا يتطلب دفع أموال فعلية، فقد تحقق الشركة أرباحًا منخفضة على الورق بينما تبقى تدفقاتها النقدية قوية.
متابعة استثمارات الشركة: ارتفاع الإهلاك غالبًا يعكس توسع الشركة في شراء أصول جديدة كالمصانع والمعدات، بينما قد يدل انخفاضه على تقادم أصولها وقرب حاجتها للاستبدال.

سؤال شائع:
هل الإهلاك يعني أن الشركة دفعت أموالًا خلال السنة؟
الجواب: لا. الإهلاك مصروف غير نقدي، فالشركة دفعت ثمن الأصل عند شرائه، والإهلاك مجرد توزيع لهذه التكلفة على السنوات. لذلك يُضاف الإهلاك عادةً عند حساب التدفق النقدي من العمليات التشغيلية.