الترجمة: Share Premium = علاوة الإصدار.

تعريف مبسّط: هو المبلغ الإضافي الذي يدفعه المستثمرون لشراء سهم الشركة بزيادة عن "قيمته الاسمية" وقت الطرح الأولي للاكتتاب أو عند زيادة رأس المال. بعبارة أخرى، إذا كان السعر الأساسي (الاسمي) للسهم هو 10 ريالات، وتم طرحه للجمهور بسعر 50 ريالاً بناءً على قوة مركز الشركة وتقييمها المالي، فإن الـ 40 ريالاً الإضافية تُسجل في القوائم المالية ضمن حقوق الملكية تحت بند "علاوة الإصدار".

ماذا يعني لك؟

  • مقياس لثقة السوق: يعكس حجم هذه العلاوة مدى ثقة المستثمرين في مستقبل الشركة وجاذبيتها. كلما زاد استعداد المستثمرين لدفع علاوة أعلى من القيمة الاسمية، كان ذلك دليلاً على إيمانهم بقوة نموذج العمل، والأصول، وفرص النمو المستقبلية للشركة.
  • وسادة مالية استراتيجية للشركة: يمثل هذا الرصيد احتياطياً قوياً ومصدراً لمتانة المركز المالي. يمكن للشركة استخدامه لاحقاً كـ "طوق نجاة" لإطفاء أي خسائر متراكمة قد تواجهها مستقبلاً (لتنظيف ميزانيتها الدفترية) في عملية محاسبية لا تمس السيولة النقدية للشركة إطلاقاً.
  • أداة لزيادة رأس المال (أسهم المنحة): يمكن للإدارة استخدام هذا الرصيد المتراكم لمنح "أسهم مجانية" (Bonus Shares) للمساهمين الحاليين، مما يؤدي إلى زيادة رأس مال الشركة المدفوع بشكل رسمي دون الحاجة إلى جمع أموال جديدة من جيوب المستثمرين.

سؤال شائع: هل يمكن للشركة أن تقوم بتوزيع رصيد "علاوة الإصدار" كأرباح نقدية (Dividends) على المساهمين؟

الجواب: لا، رصيد علاوة الإصدار لا يعتبر من "الأرباح المبقاة" (التي تحققها الشركة من نشاطها التجاري والتشغيلي)، بل هو جزء من المبالغ التي ضخها المساهمون أنفسهم وقت الاكتتاب. لذلك، تمنع الأنظمة المالية والرقابية توزيعه كأرباح نقدية مباشرة لضمان عدم تآكل حقوق الملكية، ويُحصر استخدامه في أغراض تنظيمية كإطفاء الخسائر أو رسملته لزيادة رأس المال.