الترجمة: البيع على المكشوف = Short Selling
البيع على المكشوف (Short Selling) هو استراتيجية استثمارية يبيع فيها المستثمر ورقة مالية لا يملكها بعد اقتراضها، متوقعًا انخفاض سعرها، ثم يسعى إلى شرائها لاحقًا بسعر أقل وإعادتها إلى الجهة التي اقترضها منها، ويستفيد من فرق السعر.
تعريف مبسّط:
في الاستثمار المعتاد، يشتري المستثمر أولًا ثم ينتظر ارتفاع السعر ليبيع بربح. أما في البيع على المكشوف، فتنعكس الخطوات: يبيع أولًا ثم يشتري لاحقًا. لذلك، إذا انخفض السعر بين عمليتي البيع والشراء، يستفيد المستثمر من فرق السعر.
ملاحظة:
البيع على المكشوف لا يعني أن المستثمر يملك السهم ثم يبيعه، بل يبيع سهمًا مقترضًا. كما أن الخطر فيه يختلف عن الاستثمار التقليدي؛ فارتفاع سعر السهم بدلًا من انخفاضه قد يؤدي إلى خسائر كبيرة.
مثال:
لنفترض أن مستثمرًا اقترض 1,000 سهم وباعها بسعر 50 ريالًا للسهم، فحصل على 50 ألف ريال. إذا انخفض سعر السهم إلى 40 ريالًا، يشتري المستثمر الأسهم نفسها مقابل 40 ألف ريال ويعيدها، محققًا فرقًا قدره 10 آلاف ريال قبل احتساب التكاليف.
لكن إذا ارتفع السعر إلى 60 ريالًا، فسيحتاج إلى دفع 60 ألف ريال لإعادة الأسهم، أي يتكبد خسارة قدرها 10 آلاف ريال قبل التكاليف.
ماذا يعني لك؟
البيع قبل الشراء: تختلف الفكرة عن الاستثمار التقليدي؛ إذ يبدأ المستثمر بالبيع ثم يعيد الشراء لاحقًا.
الربح من الهبوط: يستفيد المستثمر عندما ينخفض سعر الورقة المالية بين وقت البيع وإعادة الشراء.
المخاطرة في الاتجاه المعاكس: ارتفاع السعر يعني أن إعادة شراء الورقة المالية ستصبح أكثر تكلفة.
الاقتراض جزء أساسي: لا تتم العملية إلا من خلال اقتراض الأوراق المالية وفق الضوابط المعمول بها.
أداة لها دور في السوق: إلى جانب استخدامها كاستراتيجية استثمارية، يمكن أن تسهم عمليات البيع على المكشوف في زيادة كفاءة التسعير والسيولة في السوق.
سؤال شائع:
لماذا يسمى «بيعًا على المكشوف»؟
الجواب: لأن المستثمر يبيع ورقة مالية لا يملكها وقت البيع، وإنما يقترضها أولًا ثم يبيعها، على أمل أن يتمكن من شرائها لاحقًا بسعر أقل.
التعليقات (6)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!